avatar
  • 109 قراءة

  • نشر في Thursday, nd Aug 2019

أبرز 4 خرافات عن العمل الحر

غالبًا ما يُنظر إلى المستقلين على أنهم أشخاص يعيشون حياة خياليّة – يقررون أوقات وأماكن عملهم كما يريدون.

يحبون عملهم، ويتحكمون في مقدار ما يحققوه من أموال.

على الرغم من ذلك، فإن معظم هذه الاعتقادات ليست سوى جمل مكررة، وغالبًا ما تكون هذه الجمل مجرد خرافات.
دعونا نكشف لكم أبرز 4 خرافات عن العمل الحر.

الخرافة رقم (1): أنا مدير نفسي

سنبدأ بمجموعة خرافات عن العمل الحر. وأحب أن أذكر هذه الخرافة أولًا، والتي أكاد أجزم أن أغلب الفريلانسرز قد سمعوها قبل ذلك؛ “أنا أغار منك، ليس لديك مدير، فأنت مدير نفسك!”

إذا كنت فريلانسر فأنت تعمل لدى مجموعة من العملاء المختلفين، وتكون العقود غير منتظمة أو موسمية، وهذا مثير للتوتر بحد ذاته، فبناء قاعدة عملاء جيّدة تتضمن العديد من الزبائن تعادل العمل ضمن وظيفة عادية بدخل ثابت، لذا دعونا ننظر للأمر من منظور أكبر.

5 عملاء = 5 مدراء (صغار)، فالعمل معهم ومحاولة التواجد والتواصل معهم في أكثر من مرة خلال اليوم يعتبر أمرًا مرهقًا جدًا، والتأكيد يشكل تحديًا أكبر من الوظيفة العادية.

 

الخرافة رقم (2): أنا أحدد ساعات عملي والأماكن التي أعمل منها

بحكم تعريف العمل الحر، يستطيع المستقلون أن يكونوا أكثر حرية من الموظفين الذين يعملون في المكاتب العادية، ويمكنهم أن يعملوا في أي مكان يتوفر به اتصال بالإنترنت. ولكنّ الفكرة هي أنه على الرغم من أن العمل في جوهره مناسبٌ لهم، إلا أنه لا يزال هنالك شخص ذو سلطة أكبر يحدّد ساعات عملهم.

فسواء كان عميلًا (لمشروع عابر)، أو موعد تسليم يجب عليه الالتزام به. كما أن البقاء على اتصال بالعملاء يحدد أن جدول عملك لا يمكن أن يختلف كثيرًا، إلا لو كان العميل في منطقة زمنية مختلفة.

 

الخرافة رقم (3): لست بحاجة للذهاب إلى العمل – المنزل هو مكان عملي

يبدو العمل من المنزل مريحًا جدًا، ولكنه يتطلب انضباطًا أكبر؛ لأنك ستكون محاطًا بالإغراءات.

قد تشعر في بعض الأيام أن تريد مشاهدة فيلم بدلًا من العمل على مشروع ما، بينما من غير المحتمل أن يحدث هذا في أحد المكاتب مثلًا.

بينما تظل مواعيد التسليم النهائية كما هي بالنسبة للجميع، فقد يؤدي عدم القدرة على فصل مساحة العمل عن مساحة المعيشة إلى حدوث مشكلات كبيرة، فستشعر في النهاية كما لو أنك تعمل على مدار الساعة طوال الأسبوع كاملًا، وسيتلاشى حبّك لعملك قريبًا حينها.

في نهاية المطاف، الناس مخلوقات اجتماعية وجلوسهم في منازلهم طوال اليوم سيسبب لهم الاكتئاب بعد فترة من الوقت. ويعدّ هذا هو السبب في أن العديد من الفريلانسرز يقومون باستئجار مساحات عمل مشتركة، سواء في الشركات أو في المقاهي.

 

الخرافة رقم (4): لدي سيطرة كاملة على دخلي

هناك العشرات من الأشخاص المستقلين الذين يعملون لحسابهم الخاص منذ فترة طويلة، ولديهم بالفعل أفضلية كبيرة إلى حد ما في الدخل مقارنةً بأيّ شخص جديد يدخل السوق. هذا هو السبب في أن ترك الوظيفة العادية لبدء العمل الحر دون وجود أيّ احتياطيّة ماليّة تعتبر فكرة خاطئة!

عندما تبدأ العمل الحر، يستغرق الأمر بعض الوقت لفهم احتياجات السوق الذي يمكنك تلبيتها، بعد ذلك يأتي الجزء الصعب، ألا وهو الحصول على أول عميل؛ ويمكن للأمر أن يصبح أسهل بكثير بعد ذلك، ولكن ليس بالضرورة! وفي النهاية، ستكون هنالك أوقاتٌ تكون قادرًا فيها على اختيار ما تودّ القيام به، وستكون هنالك أوقات لا تستطيع فعل ذلك فيها؛ حيث ستكون مشغولًا فيها بالعمل على أكثر من مشروع.

لذلك، من الضروري إدارة نفقاتك. خصّص كمًا من المال لمصروفك الشخصي، راقب أيضًا دخلك الشهري بشكل متكرر لتكون مستعدًا للمستقبل. إجمالًا، معظم الخرافات الشائعة عن العمل الحر صحيحة (جزئيًا فقط). ومع ذلك، هناك الكثير من الافتراضات الخاطئة والتي يعتبرها الكثير بمثابة خرافات عن العمل الحر.

لذلك فيجب كل فريلانسر أن يعمل بجد لنشر التوعية وتصحيح تلك الافتراضات.

المصدر